المكتوب يقرأ من عنوانه

                                       

 السادة المحامون والقانونيون المتعصبون للنواب الجدد يجتهدون هذه الأيام  للتبرير للارهاب الذي سيمارس في جلسة افتتاح مجلس الأمة  وانتخاب رئيسه . فالمطلوب توفير ضغط وتهديد للنواب بحيث يلتزمون بعدم التصويت للسيد مرزوق الغانم في حال قرر ترشيح نفسه لرئاسة مجلس الأمة  .

الإلحاح  على توفير الضغط ، وهذا الحرص على التهديد يعني أن  النواب لا يثقون في أنفسهم  ولا يشكلون كما يحاولوا ان يروجوا للغير كتلة  متناسقة ذات رؤى وأهداف  سياسية واحدة ومتكاملة . لهذا فهم يجتهدون حاليًا  لتوفير الأرضية  القانونية والدستورية ل " إجبار" المجلس على القيام بانتخاب رئيس مجلس الأمة  بشكل علني حتى يرغموا النواب الأخرين  على الإفصاح العلني عن موقفهم من انتخاب رئيس مجلس الأمة .


 علمًا  بأنه  ليس هناك انتخاب علني ديمقراطي . فالسرية شرط أساسي لتوفير "الحرية" التي هي عصب النظام الديمقراطي واساسه في أي إنتخاب . فبدون هذه الحرية لا قيمة لمجلس الأمة او نوابه ، بل لا قيمة أساسًا لأي مؤسسة من مؤسسات الدولة او المجتمع .


في اول جلسة لمجلس الأمة ...يسعى ديمقراطيو التخلف والمعادون للحريات والمساواة  إلى سلب أعضاء مجلس الأمة أنفسهم حقهم في الاختيار الحر ومصادرة رأيهم الفردي في أمر انتخاب رئيس مجلس الأمة .


إذا كان هذا موقف النواب "المعارضون" من زملائهم في مجلس الأمة ، فيا ترى ماذا يخبئون لنا  نحن العامة . !!!  هذا الموقف والإصرار على العلنية في انتخابات رئاسة مجلس الأمة يعكس بصورة دقيقة لا تقبل الشك موقف اصحابه منالرأي والرأي الأخرونظرتهم العنجهية بالطبع  للتعددية والاختلاف


ليست هناك علنية في اي انتخاب ، والا تحول الأمر الى "تزكية" ، وهذا ما يحدث في المؤسسات الخاصة والهيئات الاجتماعية التطوعية حيث يتولى البعض تزكية شخصية معروفة ليتم التثنية على ذلك ثم يتوالى تأييد التابعين لينتهي الأمر بتعيين الشخصية "المرموقة" دون انتخاب . هذا ما يخطط له نواب العهد الجديد من نواب المعارضة الجديدة ايضا .


وهذه بداية الافصاح عن نظرتهم للحرية وهذه فكرتهم عن الإصلاح . هل لا يزال  هناك من لا يزال مستبشرًا ومتفائلًا باداء مميز لنواب " العهد" الجديد . قلنا لكم ونعيد  ..هؤلاء نواب"الكيكة" وممثلوا المنح والعطايا ولا تترجوا منهم اي إسهام حقيقي في تطوير البلد ..لا سياسيًا ولا اجتماعيًا ولا اقتصاديًا .

2 تعليقات

إرسال تعليق

أحدث أقدم